يحتضن الشريط الساحلي التونسي، ما يناهز 70 بالمائة من سكان البلاد وعددا كبيرا من المناطق الصناعية، وهو ما يفرض
يواجه الشريط الساحلي التونسي ضغوطا متزايدة تهدد توازنه البيئي وحق المواطنين في النفاذ الحر إلى الشواطئ"، فحسب آخر المعطيات