يحيي أهالي منطقة رمثة من ولاية تطاوين، اليوم الذكرى الـ111 لمعركة رمثة الخالدة التي دارت رحاها يومي 25 و26 سبتمبر 1915، في واحدة من أبرز وأعنف محطات مقاومة أهالي الجنوب التونسي للاحتلال الفرنسي، وقد تمت تلاوة فاتحة الكتاب اليوم ترحماً على أرواح الشهداء ووضع إكليل من الزهور تخليداً لذكراهم واستحضاراً لتضحياتهم في سبيل الوطن.
وفي رمثة، لا تبقى ذكرى المعركة مجرد استحضار لأحداث وقعت قبل أكثر من قرن، بل تتحول كل سنة إلى مناسبة للتذكير بأن من ضحوا من أجل الوطن يستحق أهلهم اليوم نصيبهم من التنمية والاهتمام والخدمات الأساسية.
تقرير في الموضوع لمراسلنا الحبيب الشعباني (تسجيل)