أكد رئيس الجامعة الجهوية للنزل بمدنين، جلال الهنشري في تصريح لاوليس اف ام ، أن معضلة النقل في جزيرة جربة متعددة الأبعاد والنقائص، وليست إشكالًا حديثًا، مشيرًا إلى أن النقل الجوي يقتصر أساسًا على الرحلات المنتظمة، وهو ما يؤثر سلبًا على الإقبال على الوجهة السياحية بجربة في ظل محدودية العرض. وأوضح الهنشري أن الطاقة الاستيعابية للنزل، المقدّرة بنحو 40 ألف سرير، تتراجع إلى حوالي 15 ألف سرير في ظل غياب النقل الجوي الكافي، أي بنسبة انخفاض تناهز 60 بالمائة، نتيجة عدم التوازن بين العرض والطلب، وهو ما يساهم في ارتفاع الأسعار. وفي ما يتعلق بالنقل البري، أكد الهنشري أن تداعيات نقائصه لا تقتصر على القطاع السياحي، بل تشمل أيضًا تنقل العمال بالمناطق السياحية وحركية المواطنين، فضلًا عن تأثيرها على السياحة الداخلية التي تمثل عنصرًا أساسيًا في أرقام الوجهة السياحية جربة جرجيس.