تُعدّ حلويات تطاوين التقليدية جزءاً من الذاكرة الغذائية لولاية تطاوين ، ومن بين أكثر ما يستهوي زوارها «المحشي» أو «قرن الغزال»، الذي يحرص عدد من الضيوف على اقتناء كميات منه لما يتميز به من مذاق خاص.
في المقابل « قرن الغزال » لم يعد الخيار الوحيد، إذ بدأت «البقلاوة العربي» أو «البقلاوة الشعبية» تستقطب بدورها اهتمام الزوار، لما تتميز به من خفة وحلاوة ومذاق مختلف.
وحسب بعض الحرفيين، فقد طهرت البقلاوة الشعبية في الفترة نفسها التي ظهر فيها «قرن الغزال»، وتعتمد تقريباً على المكونات نفسها، ومنها اللوز والبوفريوة والفستق والسكر والسميد، لكنها تختلف عنه في طريقة الإعداد، وهو ما يمنحها مذاقاً حلواً وخفيفاً.
وبذلك تواصل حلويات تطاوين التقليدية حضورها كجزء من موروث الجهة، مع تعدد الخيارات أمام الزائر بين «قرن الغزال» و«البقلاوة العربي»، في تجربة تجمع بين أصالة المذاق وخصوصية الموروث .المحلي