سجّل البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك السواحل التونسية، خلال صيف 2026، درجات حرارة قياسية وغير مسبوقة، بلغت نحو 30 درجة مئوية في خليج قابس، في مؤشّر يعكس تصاعد تأثيرات التغيرات المناخية ويثير مخاوف بشأن مستقبل التنوع البيولوجي البحري
وأصبحت موجات الحر البحرية خلال السنوات الأخيرة، أكثر تكرارا وأطول مدة، ولم تعد تقتصر على ارتفاع درجة حرارة مياه البحر، بل تحولت إلى عامل رئيسي يهدد النظم البيئية البحرية من خلال إحداث ضغط حراري قوي يؤثر على الأسماك والمرجان والإسفنج والصدفيات والأعشاب البحرية وبقية الكائنات، وقد تؤدي إلى حالات نفوق جماعي واختلال كامل في التوازن البيئي.
وترتفع حرارة منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفق معطيات صادرة، عن جمعية “تونسي”، بنحو 20 بالمائة بوتيرة أسرع من المعدل العالمي، في حين يتوقع أن ترتفع حرارة مياهه بين 1،8 و3،5 درجات مئوية بحلول سنة 2100.