فسّر الخبير في الشأن المناخي والمهندس البيئي حمدي حشاد، ظهور قرص الشمس بلون أحمر داكن قبيل الغروب، بتأثيرات القبة الحرارية التي تسيطر على المنطقة وتداعياتها المباشرة على استقرار الغلاف الجوي.
وأوضح حشاد، أن هذه القبة الحرارية تخلق ظروفاً جوية مستقرة تتسم بضعف الرياح وتراجع السحب، مما يؤدي إلى تراكم الجسيمات الدقيقة والغبار الصحراوي والملوثات في الطبقات السفلى، ويمنع تجدد الهواء القريب من سطح الأرض بنسقه المعتاد.
وبيّن الخبير البيئي أن أشعة الشمس تمر، عند انخفاضها وقت الغروب، عبر هذه الطبقة المحملة بالجسيمات التي تحجب الضوء الأزرق وتسمح بمرور اللون الأحمر أساساً، مبرزاً أن الظاهرة تمثل انعكاساً غير مباشر لركود الهواء وليست تغيراً في خصائص الشمس.