دعا المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد إلى إعلان حالة طوارئ مناخية في تونس استعدادًا لتداعيات ظاهرة “النينيو”، بهدف الحد من انعكاساتها على الاقتصاد الوطني والقطاع الفلاحي والأمن الغذائي
و اوضح أن تونس قد تواجه أحد سيناريوهين: إما ارتفاعًا غير اعتيادي في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، أو تسجيل أمطار غزيرة ومركزة في فترة وجيزة ببعض المناطق. وشدد حشاد على ضرورة اعتماد إجراءات استباقية، من بينها إرساء منظومة إنذار مبكر، وإدماج المخاطر المناخية ضمن سياسات الأمن القومي، لافتًا إلى أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية دعت الدول إلى الاستعداد لظاهرة “النينيو”، مع ترجيح استمرارها حتى نوفمبر