توفي شخصان أصيلا ولاية تطاوين، كانا يقيمان ويعملان بالعاصمة الفرنسية باريس، جراء موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها فرنسا خلال هذه الفترة.
ووفق مراسلنا بتطاوين، تفيد المعطيات الأولية بأن الضحية الأولى، وهو شاب، فارق الحياة إثر غرقه أثناء السباحة في إحدى القنوات المائية، فيما توفي الثاني، وهو كهل، بعد إصابته بأزمة قلبية، وذلك رغم نقله إلى المستشفى ومحاولات الإطار الطبي لإنقاذه.
وتشهد فرنسا حاليًا موجة حر استثنائية أثرت على نسق الحياة اليومية، وسط تحذيرات متواصلة من السلطات الصحية، خاصة لفائدة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.