في اطار احتفالات معهد المناطق القاحلة بمدنين بالذكرى الخمسين لتأسيسه ينظم مخبر زراعة المناطق الجافة و الواحات بالمعهد الملتقى الدولي التاسع حول الزراعة في المناطق الجافة و الواحات تحت عنوان ادارة الموارد و الابتكارات التكنولوجية من اجل الزراعة المستدامة في المناطق الجافة و الصحراوية بجزيرة جربة ايام 26 27 و 28 مارس 2026 و بحضور اكثر من 250 مشارك من مختلف دول العالم بهدف تحسين اليات الزراعة و تحسين ادارة التربة و المياه و تحسين انتاجية الحبوب و النخيل بصفة مستدامة في هذه المناطق الجافة و الصحراوية التي تتميز بمناخ صعب و متغير و تعيش أيضا ندرة المياه في ضل التغيرات المناخية.
وبحسب نوالدين الجراي كاهية مدير بالنيابة للاعلامية والاعلام بمعهد المناطق القاحلة بمدنين لاذاعة اوليس اف ام تتمثل محاور الندوة في مناقشة التنوع البيولوجي في ظل تحديات التغيرات المناخية و ادارة الموارد الجينية واهمية بنوك الجينات و البذور المحلية و دورها الاساسي في تحقيق الامن الغذائي. هذا اصافة الى الدور الحيوي للبيوتكنولوجيا و دورها في اختيار المنتجات الزراعية في المناطق القاحلة و من اجل تحسين المنتجات المحلية و طرحها في الاسواق الدولية.
كنا تعد ادارة المياه و التربة من اهم الشواغل الرءيسية في المناطق الجافة و الصحراوية حيث تشكل ندرة المياه و تدهور الاراضي تهديدات مباشرة للامن الغذائي و استدامة انظمة الانتاج. كما سيكون ضمن
الملتقى حلقة نقاش حول الانظمة المبتكرة و الحلول الذكية لادارة هذه المجالات. وبحسب ذات المصدر سيكون التركيز ايضا خلال هذا الملتقي الدولي على التقييم الاقتصادي كاداة فعالة من اجل رصد استراتيجيات اصلاحية مبنية على واقع اقتصادي و اجتماعي لهذه الممارسات الزراعية من اجل تعزيز التماسك الاجتماعي من اجل مجابهة التحديات المناخية و الاقتصادية. و هو مايعزز انفتاح معهد المناطق القاحلة بمدنين على كل ماهو اقليمي و كل ماهو تعاون جنوب جنوب و الانفتاح ايضا على محيطه الاجتماعي و الاقتصادي بحسب ذات المصدر .
*ميمون التونسي


