دأبت جمعية الصحة الانجابية بتطاوين منذ احداثها في تطاوين على تنظيم قوافل صحية متعددة الاختصاصات بأرياف الجهة و ووفرت بديلا في ظل نقص أو غياب طب الاختصاص في هذه المناطق .
وقد أكد رئيس الجمعية بشير بوعزيز أن الجمعية تسعى إلى تقريب الخدمات و التثقيف الصحي من جميع متساكني ولاية تطاوين لاسيما النساء و الشباب خاصة القاطنين بالمناطق الريفية من خلال تنظيم حوالي 10 قوافل صحية مجانية متعددة الاختصاصات سنويا لفائدة 2000 منتفع مع توزيع الأدوية مجانا و تأمين تحاليل و صور أشعة مجانا .
كما أشار بوعزيز إلى الاعتماد على مقاربات جديدة للتوعية و التثقيف حول المخاطر التي تواجه الشباب على غرار المسرح و الراب عوضا عن المنتديات و المحاضرات حيث تم تقديم مايزيد عن 50 عرض لمسرحية “ورطة “، التي اعدتها الجمعية ، وسط حضور لافت من الشباب و الأولياء بمختلف المناطق بتطاوين لما تضمنته من مفاهيم و تحذيرات من العديد من السلوكيات السيئة التي تهدد الشباب مع فتح باب الحوار أثر العروض مع الحاضرين حول الاسباب و الحلول و الخروج بتوصيات يتبناها الحاضرين .
كما افاد بوعزيز بأن الجمعية اعتمدت ايضا على اغاني الراب حيث تم أنتاج عدد منها بطريقة سليمة و اعتماد الفاظ محترمة مع تمرير رسائل و توصيات و نصائح وقد لاقت ايضا الطريقة نجاعة محترمة و ورواجا طيبا لمختلف الأغاني . .
هذا و لفت بوعزيز الى أن الجمعية تنظم اياما مفتوحة للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء لتقصي فيروس نقص المناعة و التهاب الكبد الوبائي و مرض السكري بالإضافة إلى تقديم الاستشارات المتخصصة و النصائح الطبية اللازمة في إطار مشروع “دعم الوصول إلى حقوق وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في تطاوين بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان في تونس وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة في تونس.
من جهتها أفادت عضوة الجمعية نسرين الونيسي بمواجهة عدة صعوبات في بداية العمل بالجهة بسبب العادات و التقاليد و عدم القدرة على التطرق لعدد من المواضيع بداعي انها مسكوت عنها خاصة الامراض النسائية على غرار سرطان الثدي و عنق الرحم مما نتج تطور حالتهن وفاة عدد منهن بالإضافة إلى التخوف عند الحديث عن مواضيع خطيرة تخص الشباب .
واضافت الونيسيي بأنه بتنويع الطرق المعتمدة من طرف الجمعية أمكن تجاوز مختلف الصعوبات و الوصول الى النساء و الشباب و الاستماع إلى مشاغلهم و مساعدتهم على تجاوز كل الصعوبات بالإضافة إلى تكوينهم و اعتمادهم ك ” سفراء ” للجمعية بمختلف المناطق للتواصل مع المواطنين و نشر ثقافة الصحة الشاملة و التوقي من الامراض و السلوكات المحفوفة بالخطر مع المساهمة في إعداد أعمال فنية و و .مضات في هذا الإطار