من الحبوب المروية والزياتين إلى القطانيا.. الفلاحة بذهيبة تفتح آفاقا جديدة للتنمية والتشغيل

In الأخبار On
- تم تحديثه في

تتجه التجارب الفلاحية بمعتمدية ذهيبة من ولاية تطاوين نحو مزيد من التنوع، مع انطلاق تجربة جديدة في غراسة القطانيا، بعد النجاحات التي حققتها تجارب سابقة في زراعة الحبوب المروية والزياتين، في خطوة تعكس تنامي التوجه نحو استغلال الإمكانات الزراعية للمنطقة وتوسيع مجالات الإنتاج.

وتندرج هذه التجربة الجديدة ضمن مسار يهدف إلى تنويع النشاط الفلاحي وفتح آفاق إضافية أمام أبناء الجهة، من خلال استغلال الأراضي القابلة للزراعة وتطوير الإنتاج المحلي، بما يساهم في خلق مواطن الشغل ودعم موارد الرزق وتعزيز فرص الاستثمار في القطاع.

وتكتسي هذه المبادرات أهمية خاصة في منطقة حدودية مثل ذهيبة، التي يعتمد جانب من نشاطها الاقتصادي على التجارة الحدودية، بما يجعل تطوير الفلاحة خيارا واعدا لتنويع مصادر الدخل، والحد من الارتهان لنشاط اقتصادي واحد، ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة.

كما يمثل نجاح تجارب الحبوب المروية والزياتين أرضية مشجعة لاستكشاف زراعات أخرى تتلاءم مع خصوصيات المنطقة وإمكاناتها، بما يعزز الإنتاج المحلي ويدعم التوجه نحو تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي، ويحوّل المساحات القابلة للاستغلال إلى مورد للإنتاج والتنمية.

وتظل مواصلة هذه التجارب وتثمين نتائجها رهين توفر التأطير الفني والمرافقة الفلاحية وحسن استغلال الموارد المائية، إلى جانب تشجيع المبادرات الخاصة وتوفير الظروف الملائمة لتوسيع الاستثمارات، حتى تتحول الفلاحة بذهيبة إلى رافد تنموي قادر على توفير فرص العمل وتعزيز الحركية الاقتصادية بالمنطقة.

قائمة الموبايل