
تعيش جزيرة الأحلام جربة، بداية من يوم الأحد 9 أوت 2026، على وقع الدورة الأولى من مؤتمر «بالعربي» في تونس، الذي تنظمه جمعية قرطاج للمناظرات، في تجربة تجمع بين القصص الملهمة والحوار وتبادل التجارب والأفكار.
وأفادت ريمة الهمامي، مديرة المبادرة، في تصريح لإذاعة أوليس أف أم، أن تنظيم المؤتمر بجربة يأتي احتفاءً بإدراج الجزيرة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، واستحضاراً لما تمثله من قيمة ثقافية وحضارية وإنسانية، فضلاً عن كونه امتداداً لمسار طويل من العمل من أجل تثمين تراث الجزيرة والحفاظ عليه.
ويهدف المؤتمر، وفق المصدر ذاته، إلى فتح مساحة أمام الأصوات والمبادرات التونسية والعربية التي صنعت أثراً في مجالات مختلفة، وإتاحة الفرصة للتعريف بتجارب محلية قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع.
ويجمع المؤتمر متحدثين من مجالات متنوعة، تشمل التراث والثقافة والشعر وريادة الأعمال والتعليم والفن والمبادرات المجتمعية، ليتقاسموا قصصهم وتجاربهم من خلال خطابات تقوم على السرد القصصي وتقديم الأفكار عبر التجربة الإنسانية.
كما يتضمن البرنامج مجموعة من الورشات التفاعلية في مجالات مختلفة، من الخط العربي والمسرح إلى صناعة المحتوى والمناظرات، إلى جانب مساحات مخصصة للتعريف بالمبادرات والمشاريع المحلية، وإتاحة فرصة للتفاعل المباشر مع أصحابها.
وأوضحت ريمة الهمامي أن اختيار جربة لاحتضان الدورة الأولى من المؤتمر ينطلق من مكانتها الثقافية والتراثية، باعتبارها جزيرة تختزن قروناً من التعايش والتنوع والإبداع.
ومن خلال هذا الموعد، تسعى جربة إلى أن تكون فضاءً يلتقي فيه تراث المكان بأصوات الحاضر وتطلعات المستقبل، وأن تتحول قصصها المحلية إلى أفكار قادرة على العبور إلى العالم، انطلاقاً من جزيرة الأحلام جربة.
ميمون التونسي