حرائق الغابات في تونس .. تصاعد المخاطر على الحياة البرية يفرض مقاربة استباقية لحماية التنوع البيولوجي

In الأخبار On
- تم تحديثه في

لم تعد حرائق الغابات في تونس تقتصر على إتلاف الغطاء النباتي، بل باتت تهدد الحياة البرية والتنوع البيولوجي، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التغيرات المناخية، ودعوات إلى اعتماد خطة وطنية استباقية للوقاية من هذه الظاهرة.

وأوضح مدير الحماية بالإدارة العامة للغابات، الصحبي بالضياف، أن الغابات التونسية تؤوي أصنافا متنوعة من الحيوانات البرية، مؤكدا أن الوزارة تعمل على حمايتها عبر تنظيم الصيد، إلى جانب تركيز نقاط مياه داخل الغابات للتخفيف من آثار الجفاف والحرائق على الحياة البرية.

وأشار إلى أن التهديدات الرئيسية تتمثل في التغيرات المناخية والسلوكيات البشرية، داعيا المواطنين إلى المحافظة على الغابات والإبلاغ عن كل ما قد يشكل خطرا على البيئة.

من جانبه، دعا الكاتب العام للجامعة الوطنية لجمعيات الصيادين، كريم التومي، إلى وضع خطة وطنية تعتمد الوقاية والاستشراف لمواجهة حرائق الغابات، مع تعزيز الإمكانيات اللوجستية وتكثيف الحملات التوعوية بمشاركة المجتمع المدني. بدورها، أكدت المديرة الفنية للجمعية التونسية للحياة البرية، كنزة قاسم، أهمية الدراسات العلمية وبرامج التوعية لحماية الحيوانات البرية والمحافظة على التنوع البيولوجي في مواجهة تزايد الحرائق

قائمة الموبايل