يشهد المسبح البلدي بولاية تطاوين، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، إقبالا لافتا من الأطفال والشباب منذ انطلاق الموسم الصيفي، حيث يستقبل يوميا أكثر من 700 مرتاد بين راغبين في الترفيه والاستجمام وآخرين يتابعون دروسا لتعلم السباحة ضمن الجمعيات الرياضية وتحت إشراف إطارات فنية مختصة.
وتحرص المصالح البلدية، بالتنسيق مع الإطارات الصحية والفنية، على إجراء مراقبة دورية لجودة مياه المسبح، إلى جانب تنفيذ عمليات الصيانة اللازمة، بهدف توفير ظروف صحية وآمنة لكافة الرواد والمحافظة على سلامتهم طوال الموسم الصيفي.
ويذكر أن المسبح البلدي بتطاوين عاد إلى الاستغلال في شهر سبتمبر 2021، إثر إنجاز مشروع إعادة تهيئته بكلفة ناهزت 4 ملايين دينار، مما مكن من تحسين تجهيزاته والرفع من جودة الخدمات المقدمة .لمرتاديه