دعت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى اعتماد مقاربة تربوية وتأديبية في معالجة حالات الغش في الامتحانات، معبرة عن رفضها للعقوبات السجنية المسلطة على التلاميذ المتورطين في هذه الأفعال.
وأكدت الرابطة أن الغش سلوك مرفوض يمس بنزاهة المنظومة التربوية، لكنه لا يستوجب اللجوء إلى عقوبات سالبة للحرية قد تؤثر سلبًا على مستقبل التلميذ الدراسي والاجتماعي. وطالبت باعتماد عقوبات .تربوية متدرجة وتعزيز التوعية والإحاطة النفسية للتلاميذ، إلى جانب فتح نقاش وطني حول إصلاح منظومة التعليم والتقييم للحد من ظاهرة الغش