يُحتفل العالم اليوم، الثالث من ماي، باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو يوم حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، لتحيي عبره ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي الذي تم في اجتماع للصحافيين الأفارقة في 3 ماي 1991.
وقد خصَّصت اليونسكو هذا العام للاحتفاء بحرية التعبير، فكان شعار الاحتفال “بناء عالم يسوده السلام”.
وتخصص الأمم المتحدة هذا اليوم، للاحتفاء بالمبادئ الأساسية للصحافة ودعم حريتها، تقديرًا لتأثيرها على المجتمعات، ولتذكير الحكومات بضرورة احترام لحرية الصحافة، وضمان بيئة إعلامية حرة وآمنة للصحفيين.
كما يعد فرصة لمناقشة قضايا الصحافة وأخلاقياتها المهنية، والتحديات التي تواجه الصحفيين في شتى انحاء العالم، سيما في مناطق النزاع والتوترات، اين فقد العديد من الصحفيين حياتهم في سبيل كشف الحقيقة ونقل الصورة للمتلقي.
ففي غزة لوحدها، ارتقى 262 صحفيًا وإعلاميًا شهداء في قصف للاحتلال منذ بداية الحرب، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، كما اصيب أكثر من 420 اخرين بجروح متفاوتة، من بينها حالات خطيرة أسفرت عن بتر أطراف وإعاقات دائمة.
وتعرض 50 صحفيًا للاعتقال في ظروف قاسية، مع استمرار ما وصفه بالانتهاكات بحقهم داخل أماكن الاحتجاز.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية الإعلامية، أوضح منتدى الإعلاميين الفلسطينيين” أن مئات المقرات الإعلامية في قطاع غزة تعرضت للتدمير، مما تسبب بشلل شبه كامل في العمل الإعلامي.