تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد في اللّقاء الذي جمعه عشيّة يوم أمس بقصر قرطاج، بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عزالدين بن الشيخ عديد القضايا ومن بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر في بعض ولايات الجمهورية، على غرار كلّ من بنزرت وجندوبة وسليانة على وجه الخصوص، بعد تحسّن طفيف في عدد من الولايات الأخرى.
وأوضح رئيس الدّولة وفق بلاغ اعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات التي تمّ تسجيلها ترتقي إلى مستوى الجريمة إذ يجري حرمان صغار الفلاحين من هذه المادة بسبب الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع. كما تمّ التعرّض أيضا، إلى السياسة المائية في تونس، حيث أسدى رئيس الدّولة تعليماته بضرورة القيام بصفة دورية بعمليات الصيانة والجهر للسدود والأودية، اٍذ أن العديد هي السدود قد أُهملت وصار بعضها أثرا بعد عين كسدّ الأخماس بسليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح ما بين 5 و7 مليون متر مكعّب، بالإضافة إلى عديد الأودية التي لم تُجهر بدورها منذ عقود هذا فضلا عن البحيرات الجبلية التي غمرتها .الأتربة منذ السنوات السبعين من القرن الماضي وفق صفحة رئاسة الجمهورية